Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 97, halaman 18

  1. من أعمال القلوب: (الرضا)
  2. الأسئلة
  3. إرضاء الناس من أجل دعوتهم إلى الله

إرضاء الناس من أجل دعوتهم إلى الله

السؤال

يقول حديث من طلب رضى الله بسخط الناس ﵁، ومن طلب رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه أو كما قال النبي ﷺ.

وإننا في تعاملنا مع الناس ودعوتهم، قد نضطر أحياناً إلى إرضائهم، حتى نكسب قلوبهم، فهل هذا داخل تحت الحديث؟

الجواب

ما دام غرضك من استرضائهم أن يؤمنوا بالله، وأن ينالوا رضى الله، فلا ينطبق عليك هذا الحديث -إن شاء الله- لأنك تريد أن تكسبهم لله لا لنفسك، ففي الحقيقة من كان هذا حاله فهو لا يبتغي رضى الناس بسخط الله، وإنما غايته هي رضى الله، لكي يؤمن هؤلاء، فيرضى الله عنهم بإيمانهم، ويرضى عنه بدعوته هؤلاء، ومما يرضاه الله لنا أن نستميل قلوبهم، وأن نخاطبهم بالحكمة واللين؛ لكي نكسب قلوبهم، ويؤمنوا بالله، فهذا مما ما يرضاه الله وهو مما شرعه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 97، ص 18 (SanadKitab #7716, hlm. urut 2568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.