إن حقيقة ما يقع من الإشراك بالله ﷾ على وجه المعمورة هو تشبيه المخلوق بالخالق في بعض ما هو من خصائص الله سبحانه كالعبودية، والدعاء، والخوف والرجاء، ورجاء النفع والضر، والمنع والعطاء وغير ذلك، ولذلك من صرف شيئاً من خصائص الله ﷾ لغيره فقد ظن بالله ظن السوء، وقال على الله ﷿ بغير علم، فهذه أعظم الذنوب التي ارتكبها العبد المشرك مع ربه ﷾.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 103، ص 1 (SanadKitab #7716, hlm. urut 2715)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.