Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 103, halaman 17

  1. الشرك قديما وحديثا [٢]
  2. ما قدروا الله حق قدره
  3. ما قدر الله حق قدره من نفى حكمته وغايته

ما قدر الله حق قدره من نفى حكمته وغايته

(ولا من نفى حقيقة حكمته التي هي الغايات المحمودة المقصودة بفعله).

الذين نفوا حكمة الله، لم يقولوا: إنه ليس بحكيم هكذا، يقولون: ليس لأفعاله غاية ولا علة، يظنون أنهم بهذا الكلام ينزهون الله، ما نقول: الأفعال لها حكمة أو لها علة، تعالى الله! نقول: إنه إذا فعل شيئاً فمن أجل شيء مثل: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات:٥٦] إذاً: هو خلقهم من أجل العبادة، فهذا لا يليق، لا نثبته لله، الله ﷾ ما يحقق شيئاً من أجل شيء، ظنوا بهذا أنهم ينزهون الله، فوقعوا في المصيبة الكبرى وهي نفي الحكمة عن الله.

فكأنه إن خلق شجرة أو حجراً أو أرسل نبياً فالأمر واحد، وكلها أفعال تخضع لمطلق المشيئة أو الإرادة فقط، ليس لها حكم ولا علل، فنفوا مقصوده وحكمته وغرضه من خلقه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 103، ص 17 (SanadKitab #7716, hlm. urut 2731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.