Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 104, halaman 13

  1. العبر من الحروب الصليبية [١، ٢]
  2. العبرة الثانية: نور الدين وصموده أمام الصليب
  3. تأسي نور الدين بالنبي صلى الله عليه وسلم

تأسي نور الدين بالنبي ﷺ

كان نور الدين ﵀ يتأسى بالنبي ﷺ في أمور كثيرة، يقول المؤرخون: كانت تُقرأ عنده السيرة والعلم، فقيل: إن النبي ﷺ كان يخرج للحرب متقلداً السيف، أو معلقاً إياه في حمائل تدور حول الرقبة كأنها القلادة.

قال: سبحان الله! ولماذا نحن نحزم السيوف في حزام ونجعلها في الوسط؟ فأمر أفراد جيشه أن يغيروا الأحزمة، وأن يلبسوا السيوف كما كان النبي ﷺ وأصحابه يلبسونها؛ لعل الله ينصرنهم، كان يريد أن يتأسى بالنبي ﷺ حتى في هذه الأمور، وذلك بغية أن ينصره الله ﷾، وقد نصره الله ﷾، وجدير بمثله أن ينصر؛ لأنه على هذه الحالة.

يقول المؤرخون: كان قد أقبل يعد للجهاد آلته مما آتاه الله، ونشط في البناء والتعمير؛ حتى أنفق فيهما مئات الألوف، وقد أعانه على ذلك أنه لم تكن له نفقات قصور ولا خدم ولا حشم ولا جوارٍ، ولا مجالس أنس تملأ أفواه الندامى فيها بالدر والدنانير جوائز على أبيات من شعر الملق السخيف، وإنما كان يبني المدارس والمساجد والمستشفيات، ويقيم أسوار المدائن وقلاعها إلى آخر ما ذكروه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 104، ص 13 (SanadKitab #7716, hlm. urut 2750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.