Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 104, halaman 21

  1. العبر من الحروب الصليبية [١، ٢]
  2. الأسئلة
  3. حكم محبة وتقليد النصارى

حكم محبة وتقليد النصارى

السؤال

قلت: إن أسرة صلاح الدين كانت تكره النصارى كما قال ابن تيمية ﵀، وفي زماننا هناك من يحب النصارى ويقلدهم في كل شيء، ويعجب بهم أشد الإعجاب، فهل حبهم وولاؤهم من نواقض الإيمان؟

الجواب

لا يجتمع في قلب مسلمٍ محبة الله ومحبة رسوله ﷺ مع محبة أعداء الله النصارى، الذين يسبون الله ﵎ كل حين بما لم يسبه به أحدٌ من العالمين وهي قولهم: إن لله ولداً (يسبني ابن آدم وما ينبغي له ذلك) كما في الحديث، يسبون الله كل حين حيث يقولون: إن لله ولداً، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، هؤلاء من يحبهم؟ الذين يقولون: إن محمداً ﷺ ليس بنبي، إنما هو عبقري ومصلح سياسي، وداعية من دعاة القومية العربية إلخ، هؤلاء لا يواليهم مسلم، ولا يحبهم مؤمن، ولا يقلدهم من يحب رسول الله ﷺ.

ولهذا قال ﷺ: (من تشبه بقومٍ فهو منهم) فهذا الحديث له مدلولان لنا وعلينا، فالأول: تشبهوا بالصحابة والصالحين والمتقين المجاهدين تكونوا منهم وعلى طريقتهم إن شاء الله، والثاني: إن تتشبهوا باليهود والنصارى وأعداء الله المجرمين تكونوا منهم عياذاً بالله.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 104، ص 21 (SanadKitab #7716, hlm. urut 2758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.