Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 16, halaman 21

  1. حكمة الوجود
  2. الأسئلة
  3. الإقرار النظري بحكمة الوجود لا يكفي

الإقرار النظري بحكمة الوجود لا يكفي

السؤال

الإنسان مخلوق للعبادة، وهي عبادة الخالق ﷿، ما حكم من يقر بهذا الأمر ويفعل خلافه؟

الجواب

إذا كان كل مسلم لو سألته لماذا خلقت؟ وما الحكمة من وجودك؟ يقول: خلقت لعبادة الله، لكن هل يكفي هذا؟! وانظر إلى واقع كثير من المسلمين.

فإذا كان هذا نظرياً فهو يعيش حياة الذين لا يؤمنون؛ ولذلك لا يكفي الإقرار النظري، وإنما يجب أن يتحول إيماننا بهذا الإقرار إلى عقيدة صادقة، تغير حياتنا وتحرك أعمالنا، وفق ما أمر الله ﵎ به من الإيمان الصحيح، والالتزام بدين الله ﷾ كما شرع.

هذا هو الإيمان الصحيح، وهذا الذي تحتاجه الأمة الإسلامية اليوم؛ أما مجرد الإقرار أن للوجود حكمة، ولي حكمة وهي العبادة، دون أي عمل؛ فإن هذا يحول الإيمان إلى مسألة ذهنية فلسفية، يمكن حتى للإنسان الأوروبي أن يؤمن بها، ولكن لا أثر لها في حياته.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 16، ص 21 (SanadKitab #7716, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.