متى نستقبل هذا الشهر العظيم كما استقبله أولئك الجيل الذين اصطفاهم الله ﵎ على جميع الأمم؟! لا بد أن نسأل أنفسنا هذا السؤال وأن نعد الإجابة؛ فإن كنا حقاً نريد أن نغتنم أوقات الخير وفرصه ومواسمه، وأن نتاجر مع الله تجارة رابحة فلنعمل كما عملوا والطريق أمامنا ميسر، ولله الحمد.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 22، ص 10 (SanadKitab #7716, hlm. urut 648)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.