Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 29, halaman 11

  1. لماذا نستدعي أمريكا؟
  2. عداوة الروم المستمرة للمسلمين

عداوة الروم المستمرة للمسلمين

الملاحم مع الروم مستمرة إلى قيام الساعة، بل قد أخبر النبي ﷺ من حديث عوف بن مالك الأشجعي في صحيح البخاري فقال: ﴿اعدد ستاً قبل قيام الساعة: أولهن موتي، وهدنة ثم هدنة ثم هدنة، ثم يكون بينكم وبين بني الأصفر فينزلون فيأتونكم تحت ثمانين غاية - أي: راية- تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً﴾، أي: (تسعمائة وستين ألفًا) وفي حديث ضعيف لكن يعتضد بكثرة رواية هذا الحديث وبكونه صحيحاً، يقول ﷺ: ﴿ثم تأتيكم الروم بألف ألف، خمسمائة ألف بالبر، وخمسمائة ألف في البحر﴾.

فالفتن والحروب والملاحم مع الروم ستستمر إلى قيام الساعة، ولن تنتهي؛ حتى يظهر الدجال وعيسى بن مريم ﵇، ثم لا يكون بعد ذلك إلا العلامات الكبرى، ونهاية الوجود فيظلون حرباً علينا.

ولكن النبي ﷺ قد بشر بالنصر عليهم ٠ولله الحمد والمنة- فقال: ﴿تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله لكم، ثم تغزون فارس فيفتحها الله لكم، ثم تغزون الروم فيفتحها الله لكم﴾، ولكن غزو الروم وحرب الروم بعيد المدى، كما جاء في الحديث -أيضاً- وإن كان فيه ضعف، ولكنه يستند إلى أحاديث الملاحم الكثيرة؛ فيقول النبي ﷺ: ﴿فارس نطحة أو نطحتان، ثم يفتحها الله لكم﴾، (فارس نطحة أو نطحتان) أي: (القادسية ثم نهاوند) وهي قادسية سعد بن أبي وقاص لا قادسية المجرمين المشركين، فقال: ﴿القادسية ونهاوند، ثم يفتحها الله﴾ -فالحمد لله- قد قضي على ملك كسرى.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 29، ص 11 (SanadKitab #7716, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.