Lewati ke konten

Kitab: Durus (Nabil al-'Audhi) · Pengarang: نبيل العوضي

Baca Juz 58, halaman 6

  1. وإذا قلتم فاعدلوا
  2. العدل والإنصاف في الكتاب والسنة
  3. قصة حاطب بن أبي بلتعة

قصة حاطب بن أبي بلتعة

اسمع يا عبد الله إلى أحد أصحاب النبي ﷺ وهو حاطب بن أبي بلتعة؛ صحابي جليل، ارتكب في الإسلام جريمة عظيمة وخطأ كبيراً، أتعرف ما هذا الخطأ؟

لما قرر ﵊ أن يذهب إلى مكة ليفتحها ويقاتل المشركين، أرسل هذا الرجل رسالة مع امرأة ليبلغ المشركين، أن يحذروا فإن رسول الله ﷺ قادم إليكم ليقاتلكم، هل تظن أن هناك جريمة أعظم من هذه؟! وهل يبلغ الحال بإنسان في هذا الزمن أن يرتكب إثماً أعظم من هذا الإثم فيكشف خطة رسول الله ﷺ للمشركين؟ فإذا بـ حاطب ماثل أمام النبي ﷺ، فيأتيه رسول الله ﷺ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم:٤] لم يستعجل في الحكم، انظروا إلى التثبت، والتأني والروية، قال: (ما حملك على هذا يا حاطب؟ قال: يا رسول الله! أردت أن تكون لي عند القوم يد يدفعون بها عن أهلي ومالي).

يد: أي: فضل ونعمة، يدفعون بها عن أهلي ومالي.

انظر إلى العذر، عذر غير مقبول، ولكن:

وإذا الحبيب أتى بذنب واحد جاءت محاسنه بألف شفيع

(قال عمر: يا رسول الله! إنه منافق دعني أضرب عنقه، فقد خان الله ورسوله، فقال رسول الله ﷺ: يا عمر! ألم يشهد بدراً؟ قال: نعم.

قال: وما يدريك -يا عمر - لعل الله اطلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم) يا عمر! زن الحسنات والسيئات.

يا عمر! عنده حسنات عظيمة في الإسلام تهدم ما بعدها وما تحتها.

يا عمر! أتى بذنب لكن محاسنه أعظم، وإذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾ [المائدة:٨].

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ نبيل العوضي، ج 58، ص 6 (SanadKitab #7717, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.