Lewati ke konten

Kitab: Durus (Nabil al-'Audhi) · Pengarang: نبيل العوضي

Baca Juz 66, halaman 6

  1. رجال ومواقف
  2. الصحابة ومواقف الرجولة
  3. أبو بكر الصديق رضي الله عنه

أبو بكر الصديق ﵁

يستأذن أبو بكر يوماً من الأيام النبي ﷺ في إعلان الإسلام، في الدعوة إلى الله، فما أذن له، لا زال الإسلام في بدايته، ثم استأذنه، ثم استأذنه، حتى أذن له النبي ﵊، فقام أبو بكر أول خطيبٍ في الإسلام، قام يخطب ويدعو إلى الشهادتين، وإلى توحيد الله، فلما رآه المشركون تآلبوا عليه، وأخذوا يضربونه، حتى جاء الفاسق عتبة، فأخذ نعله ونزعها وضرب بها وجه أبي بكر ﵁، حتى سقط على الأرض وكاد يموت، وكاد يقتل، وحملوه إلى بيته وظنوه قد صرع، وهو أبو بكر الذي قال الله فيه: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ [الزمر:٣٣] رسول الله ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزمر:٣٣] وهو أبو بكر ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [الزمر:٣٣].

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ نبيل العوضي، ج 66، ص 6 (SanadKitab #7717, hlm. urut 990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.