Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Arba'in an-Nawawiyyah ('Athiyyah Salim) · Pengarang: عطية سالم

Baca Juz 21, halaman 4

  1. الحديث السابع [١]
  2. تميم بن أوس الداري وحديثه في الجساسة
  3. يقين أبي بكر وعمر فيما يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم

يقين أبي بكر وعمر فيما يأتي عن النبي ﷺ

وإن كان بعض المؤمنين بمجرد أن يسمع الخبر لَكأنه رأى بعينه، ونذكر من ذلك ما جاء عند ابن كثير في البداية أن الرسول ﷺ ذات يوم قال: (إن رجلاً كان فيمن قبلكم ركب بقرة فضربها فقالت: يا هذا! لم أخلق لذلك، فقال الناس: واعجبا! بقرة تتكلم؟! فقال ﷺ: نعم.

وأنا أؤمن بذلك ومعي عليه أبو بكر وعمر - أبو بكر وعمر ليسا حاضرَين-، وما هما ثمة، ورجل كانت له غنم، فجاء ذئب وخطف شاةً فأدركه وخلصها منه، فالتفت إليه الذئب وقال: أنت خلصتها مني، من لها حينما لا يكون لها راعٍ غيري! قالوا: سبحان الله! ذئب يتكلم؟! قال: نعم.

وأنا أؤمن بذلك ومعي أبو بكر وعمر، وما هما ثمة) وهنا يتجلى اليقين بمجرد سماعِ الخبرِ.

والصديق رضي الله تعالى عنه لما أصبح النبي ﷺ يخبر بأمر الإسراء والمعراج وقام أهل مكة يصفقون ويصفرون وذهبوا سراعاً إلى أبي بكر وقالوا: (اسمع ماذا يقول صاحبك! قال: ما يقول؟ قالوا: يقول: إنه ذهب البارحة وأتى إلى بيت المقدس، وأسري به إلى السماوات، ثم نزل إلى الأرض وجاء في ليلة، ونحن نضرب أكباد الإبل شهراً ذهاباً وشهراً إياباً.

قال: أقال ذلك؟ قالوا: نعم.

قال: لَإن قاله فهو صادق.

قالوا: كيف تصدقه على مثل ذلك.

قال: أنا أصدقه على ما هو أبعد من هذا، أصدقه على خبر السماء، فكيف لا أصدقه على بيت المقدس؟! إذاً: بعض الناس يكون اليقين والإيمان عنده بمجرد سماع الخبر ولا يعتريه أدنى شك.

Rujukan halaman ini: شرح الأربعين النووية لعطية سالم، ج 21، ص 4 (SanadKitab #7719, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.