Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Arba'in an-Nawawiyyah ('Athiyyah Salim) · Pengarang: عطية سالم

Baca Juz 52, halaman 3

  1. الحديث الثالث والعشرون [٤]
  2. أقسام الناس

أقسام الناس

قال ﷺ: (كل الناس يغدو ... ) ، ولم يقل: كلكم، أو كل مسلم، بل عمم كل الناس، مسلمهم وكافرهم، مؤمنهم ومنافقهم.

وكلمة الناس من: ناس ينوس، أي: تحرك، وسمي الناس ناساً لأنهم يتحركون، والنواس الحركة والصوت.

(يغدو) .

أي: يصبح مبكراً من الغدوة؛ لأن الغدو أول النهار وآخره العشي: ﴿بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾ [الأعراف:٢٠٥] ، كل شخص يغدو من الصباح مبكراً.

(فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها) : إذا جئنا إلى هذه الجملة الختامية من هذا الحديث نجده يجعل الإنسان سلعة في سوق الحياة، وتأتي هذه الجملة بعد حجية القرآن، ولو أردنا أن نقف على معناها، فلنرجع إلى أول المصحف لنرى كم قسم المولى سبحانه الناس، فبعد ذكر المسألة العظيمة في سورة الفاتحة: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة:٦] ، والرفقة الكريمة: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة:٧] ، والابتعاد عن طريق الكافرين: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة:٧] ، نجد أن الناس -كما في أوائل سورة البقرة- ثلاثة أقسام، فهو حجة لقسم، وحجة على قسمين، وبيان ذلك على النحو الآتي:

Rujukan halaman ini: شرح الأربعين النووية لعطية سالم، ج 52، ص 3 (SanadKitab #7719, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.