كفارة الظهار جاءت بالترتيب، ولكن كفارة اليمين جاءت بالتخيير، وهو المعروف عن الأصوليين الواجب المخيّر، ونازع فيه المعتزلة وقالوا: كيف يكون واجباً؟ وكيف يكون على التخيير؟ لأن التخيير يتنافى مع الوجوب، لكن الوجوب في الإلزام، والتخيير في اختيار النوع، إن شئت كفرت بعتق، وإن شئت أطعمت عشرة مساكين، وإن شئت كسوتهم، هذا على باب التخيير.
Rujukan halaman ini:شرح الأربعين النووية لعطية سالم، ج 59، ص 11 (SanadKitab #7719, hlm. urut 553)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.