Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Arba'in an-Nawawiyyah ('Athiyyah Salim) · Pengarang: عطية سالم

Baca Juz 63, halaman 9

  1. الحديث التاسع والعشرون [١]
  2. ما يدخل الجنة من الأعمال

ما يدخل الجنة من الأعمال

ثم أخذ يبين ﷺ هذا الأمر الميسر، فقال: (تعبد الله لا تشرك به شيئاً) ، ولكن بأي شيء تعبد الله؟ العنوان العام: تعبد الله.

ومعاذ كان يعلم الناس الإسلام، ويعرف بما يعبد الناس الله وكما يقول الإمام ابن تيمية وغيره: العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه، والعبادة من العبودية، وهي من التعبيد أو التعبد، وهو التذلل والخضوع، تقول: طريق معبد أي: مذلل مسهَّل.

فكذلك المسلم في عبادته منقاد لله مسهل له.

ثم قال: (تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، تصوم رمضان ... ) هل هذا تكرار أو تفصيل للإجمال؟ الواقع أن هذا ليس تكراراً ولا تفصيلاً، وإنما المراد من قوله: (تعبد الله) أي: في حالة كونك تعبده لا تشرك به شيئاً، أي: أوقع العبادة خالصة لوجه الله تعالى أياً كانت: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف:١١٠] .

﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ [البينة:٥] إذاً: المراد بالفقرة الأولى وضع قاعدة الأساس التي يكون منها المنطلق، أن تعبد الله وفي عبادتك لله لا تشرك بالله شيئاً.

Rujukan halaman ini: شرح الأربعين النووية لعطية سالم، ج 63، ص 9 (SanadKitab #7719, hlm. urut 595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.