Lewati ke konten

Kitab: Durus (Ahmad Farid) · Pengarang: أحمد فريد

Baca Juz 16, halaman 5

  1. تلك الدار الآخرة
  2. فوائد وعبر من قصة قارون
  3. استعمال النعم في مرضاة الله وطاعته علامة شكرها ودليل دوامها

استعمال النعم في مرضاة الله وطاعته علامة شكرها ودليل دوامها

قال الله ﷿: ﴿إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص:٧٦ - ٧٧]، فكل عبد أنعم الله ﷿ عليه بنعمة فمن شكر هذه النعمة أن يستعملها في طاعة الله ﷿ ولا يستعملها في معصية الله ﷿، كما قال موسى عندما قتل القبطي: ﴿رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ﴾ [القصص:١٧] أي: بما أنعمت علي من قوة البدن ومن السلطان ومن الوجاهة فلن أكون ظهيراً للمجرمين.

فمن أعطاه الله ﷿ علماً عليه أن يسعى في تعليم هذا العلم، ومن أعطاه الله ﷿ مالاً فعليه أن ينفق من هذا المال في طاعة الكبير المتعال، قال النبي ﵌: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها)، ومن أعطاه الله ﷿ جاهاً ومنزلة في قلوب الناس فزكاة ذلك الشفاعات الحسنة كما قال ﷿: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا﴾ [النساء:٨٥].

فعلى العبد أن يشكر نعمة الله ﷿ عليه مهما كانت هذه النعمة.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ أحمد فريد، ج 16، ص 5 (SanadKitab #7720, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.