Lewati ke konten

Kitab: Durus (Ahmad Farid) · Pengarang: أحمد فريد

Baca Juz 17, halaman 4

  1. حب الشهوة
  2. نصيحة المؤمنين لقارون بإنفاق المال في مرضاة الله وعدم الفساد في الأرض

نصيحة المؤمنين لقارون بإنفاق المال في مرضاة الله وعدم الفساد في الأرض

قال تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ [القصص:٧٧].

لما نصح المؤمنون قارون بأن يبتغي فيما آتاه الله الدار الآخرة، وأن يحسن في ماله، نصحوه بعموم الإحسان في كل شيء، الإحسان في عبادته لله ﷿، والإحسان إلى والديه، والإحسان إلى جيرانه، والإحسان إلى جميع الخلق: ﴿وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ [القصص:٧٧].

ثم نهوه عن البغي والفساد في الأرض: ﴿وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ [القصص:٧٧].

فكانت نصيحة جامعة مانعة عباد الله، فما كان رد قارون الذي أعماه ماله، قال: ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي﴾ [القصص:٧٨].

أي: أنه نسب النعمة إلى نفسه، أو لعله قال: إن الله ﷿ أعطاني هذه النعمة.

لعلمه بشرفي وكرامتي، ولأني أستحق هذه النعمة؛ ولذلك قال الله ﷿: ﴿أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا﴾ [القصص:٧٨].

أي: أن الله ﷿ أهلك من هو أشد قوة منه وأكثر مالاً منه، فلو كان إعطاء المال والنعمة، وإعطاء الجاه والسلطان علامة على رضا الله ﷿، فكيف أهلك الله ﷿ من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعاً: ﴿وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾ [القصص:٧٨].

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ أحمد فريد، ج 17، ص 4 (SanadKitab #7720, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.