Lewati ke konten

Kitab: Durus (Ahmad Farid) · Pengarang: أحمد فريد

Baca Juz 19, halaman 4

  1. شرح بعض الأدعية
  2. شرح حديث: (اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق)
  3. شرح قوله في الحديث (اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة)

شرح قوله في الحديث (اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة)

ثم قال: (اللهم إني سألك خشيتك في الغيب والشهادة)، وهذا من المقطوع به أنه من الخير، فلذلك لم يعلقه بعلم الله ﷿ بالغيب وقدرته على الخلق، بل قال: (اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة).

ومحك الخشية الحقيقية لله ﷿ في الغيب، وإن كانت الخشية ممدوحة في كل وقت، قال تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن:٤٦]؛ لأن خشية الله ﷿ هي التي تدفع العبد لكل خير، وقد قال النبي ﷺ: (أنا أعلمكم بالله وأشدكم له خشية)، فكلما ازدادت خشية العبد لله ﷿ ازداد له طاعة وابتعد عن معصيته ﷿.

قال عبد الله بن مسعود ﵁: كفى بخشية الله علماً، وكفى بالاغترار بالله ﷿ جهلاً.

وقيل للشعبي: من العالم؟ قال: إنما العالم من يخشى الله، ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر:٢٨].

والمحك الحقيقي -عباد الله- أن تخشى الله ﷿ بالغيب، ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ [الملك:١٢]، لأن العبد قد يترك الذنب أمام الناس، وقد يجتهد في الطاعة أمام الناس، رجاء مدحهم أو هرباً من ذمهم، فالخشية الحقيقية هي الخشية في الغيب.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ أحمد فريد، ج 19، ص 4 (SanadKitab #7720, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.