أرسل الله تعالى هوداً ﵇ إلى قوم عاد يدعوهم إلى توحيد الله وعبادته، فكذبه قومه وسفهوه واستهزءوا به، فذكرهم نبيهم بنعم الله عليهم الظاهرة والباطنة، ولكن ذلك لم ينفعهم ولم يزدهم إلا عتواً ونفوراً، فأنزل الله عذابه عليهم ونجّى هوداً والذين آمنوا معه.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ أحمد فريد، ج 26، ص 1 (SanadKitab #7720, hlm. urut 208)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.