Lewati ke konten

Kitab: Durus (Ahmad Farid) · Pengarang: أحمد فريد

Baca Juz 27, halaman 12

  1. من أسباب كثرة الذنوب والمعاصي
  2. الجهل بالله ورسوله ودينه من أسباب المعاصي
  3. ذم الجهل وذكر بعض ما قيل فيه

ذم الجهل وذكر بعض ما قيل فيه

الجهل هو أكبر داء كما قال بعض السلف: ما عصي الله بذنب أقبح من الجهل.

وقيل للإمام سهل: يا أبا محمد! أي شيء أقبح من الجهل؟ قال: الجهل بالجهل، قيل: صدقت؛ لأنه يسد باب العلم بالكلية.

وفي الجهل قبل الموت موت لأهله وأجسامهم قبل القبور قبور.

وأرواحهم في وحشة من جسومهم وليس لهم حتى النشور نشور.

والجهل داء قاتل وشفاءه أمران في التركيب متفقان.

نص من القرآن أو من سنة وطبيب ذاك العالم الرباني.

فالجهل داء وكفى بالعلم حسناً أن يفرح به من ينسب إليه وإن لم يكن من أهله، وكفى بالجهل قبحاً أن يتبرأ منه من هو فيه، فإذا قلت لأحد ليس بعالم: إنك عالم، فإنه يفرح بذلك، وإذا قلت للجاهل: إنك جاهل فإنه يحزن من ذلك مع أنه جاهل.

فكفى بالعلم شرفاً أن يفرح به من ينسب إليه ويتشرف به وإن لم يكن من أهله، وكفى بالجهل قبحاً أن يتبرأ منه من فيه، ويحزن إذا نسب إليه.

دائماً أهل المعاصي يوسمون بالجهل بالله ﷿، كما قال إبراهيم الخليل: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ﴾ [الزمر:٦٤].

وكما قال يوسف ﵇: ﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ [يوسف:٣٣].

وقال ﷿: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ [الفرقان:٧٢].

فالله ﷿ يصف دائماً أهل الطاعة بأنهم يتنزهون عن معصية الله ﷿ قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ [القصص:٥٥].

وقال ﷿: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾ [النساء:١٧].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ أحمد فريد، ج 27، ص 12 (SanadKitab #7720, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.