Lewati ke konten

Kitab: Durus (Ahmad Farid) · Pengarang: أحمد فريد

Baca Juz 57, halaman 20

  1. مواقف إيمانية في الصبر على البلاء
  2. مواقف إيمانية في الصبر على البلاء والرضا بمر القضاء
  3. موقف عمر بن عبد العزيز في الصبر والرضا

موقف عمر بن عبد العزيز في الصبر والرضا

وهذا موقف صبر لـ عمر بن عبد العزيز ﵀: عن الربيع بن سبرة قال: لما هلك عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز وكان صنو أبيه، يعني: كان شبيهاً بأبيه في الزهد، بل كان بعض الناس يقول: إنه أفضل من أبيه، ثم هلك أخوه سهل بن عبد العزيز ومولاه مزاحم.

وسهل بن عبد العزيز هو أخو عمر بن عبد العزيز، هلكوا في أيام متتابعة، فدخل الربيع بن سبرة عليه فقال: أعظم الله أجرك يا أمير المؤمنين، فما رأيت أحداً أصيب بأعظم من مصيبتك في أيام متتابعة، والله! ما رأيت مثل ابنك ابناً، ولا مثل أخيك أخاً، ولا مثل مولاك مولى قط.

قال: فطأطأ عمر رأسه، فقال لي رجل معي على الوسادة: لقد هيجت على أمير المؤمنين.

قال: ثم رفع رأسه فقال: كيف قلت الآن يا ربيع؟! فأعدت عليه ما قلت أولاً، فقال: والذي قضى عليهم بالموت ما أحب أن شيئاً من ذلك كان لم يكن.

وأعاد الحديث وزاد فيه: ما أحب أن شيئاً من ذلك كان لم يكن؛ لما أرجو من الله تعالى فيهم.

إنه الرضا عن الله ﷿، ومن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط.

والرضا أكبر من جنة الله ﷿، وعمر بن عبد العزيز إمام عادل صاحب زهد وورع وعلم وعبادة وشرف وسيادة، وكل أخباره عجيبة.

وقد أشار الإمام أحمد ﵀ إلى أن نشر فضائله فيه خير كثير.

فنسأل الله ﷿ أن يجمعنا مع هؤلاء الأعلام بحبنا لهم ونشرنا لأخبارهم، ولله الحمد والمنة على كل نعمة.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ أحمد فريد، ج 57، ص 20 (SanadKitab #7720, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.