Lewati ke konten

Kitab: Durus (Ahmad Farid) · Pengarang: أحمد فريد

Baca Juz 5, halaman 10

  1. التخلص من الوهن
  2. ذكر الأسباب التي جعلت الدنيا رأس كل خطيئة
  3. حب الدنيا سبب تعذيب العبد في الدنيا والآخرة

حب الدنيا سبب تعذيب العبد في الدنيا والآخرة

الوجه السادس من ذلك: أن محب الدنيا يعذب بها في الدور الثلاث ولابد، كما قال الله ﷿: ﴿فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ [التوبة:٥٥].

فالله سبحانه يعذبهم في الدنيا بجمعها، والسعي وراءها وتحصيلها من الوجوه المباحة وغير المباحة، قال تعالى: ((فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ)) أي: يعذبهم في الدنيا بجمعها والحرص عليها، ومنع حق الله ﷿ فيها، ويعذبهم عند الموت كذلك بمفارقة الأموال التي جمعوها، والدنيا التي أحبوها، ((وَهُمْ كَافِرُونَ)) بمنع حق الله ﷿ فيها.

وإن من أشد الناس حسرة يوم القيامة رجل بذل عمره كله في جمع المال، فجمع الأموال من الوجوه المباحة وغير المباحة، ولم يخرج الزكاة الواجبة، ولم ينفق في أوجه الخير، ثم ورث هذا المال أناس صالحون فتصدقوا من هذا المال، وتقربوا به إلى الله ﷿ فكان لهم حلاوته، وعليه مرارته، فهو بذل عمره يجمع لهم، ولكنه بخل على نفسه، ولم يقدم لحياته، ثم ورث المال من أنفقه في وجوه الخير، وقد جاء عن النبي ﷺ: (أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟)، لأن ما قدمه العبد هو ماله، وما تركه لورثته فهو مال وارثه، فالعبد الذي يحب الدنيا يجمعها ويحرص عليها، ولا يتقرب بها إلى الله ﷿.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ أحمد فريد، ج 5، ص 10 (SanadKitab #7720, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.