يرمي بدلاً منها، لكن من غير وسوسة؛ وبعض الناس قد يرمي سبعين حصاة، وهو ما زال، وإنما يكون التعبد بغلبة الظن، إذا رميت الحصاة وغلب على ظنك أنها في مكانها الصحيح انتهى الأمر، لكن لو جئت ترميها وجاء من دفعك من الجهة الأخرى وعرفت تماماً أنها لم تقع؛ فارم بدلاً منها، ولا بأس إن شاء الله.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، ج 66، ص 52 (SanadKitab #7721, hlm. urut 1008)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.