الأمر الثاني: التجسس: لأن سوء الظن يدفعه إلى أن يتحقق بزعمه، فيبحث مستمعاً متنصتاً، أو ناظراً متجسساً، أو باحثاً متعقباً عن عورات المسلمين وعن سقطاتهم وعن فلتات كلماتهم، بل ربما تجرأ فدخل بكلامه إلى داخل قلوبهم وإلى خبايا نياتهم، والله جل وعلا قال: ﴿وَلا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات:١٢]، والنبي ﷺ: (ولا تجسسوا، ولا تحسسوا).
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، ج 77، ص 9 (SanadKitab #7721, hlm. urut 1210)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.