Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Ali bin 'Umar Badahdah) · Pengarang: علي بن عمر بادحدح

Baca Juz 77, halaman 13

  1. المسلم بين النصيحة والفضيحة
  2. المحاذير التي تحصل بسبب النصيحة العلنية
  3. الفحش والبذاءة

الفحش والبذاءة

الأمر السادس: وقوعه في محظور آخر لا يليق بالمسلم، وقد تنزه عنه النبي ﷺ وبين فظاعته وحذر منه، وهو الفحش في القول؛ لأن كثيراً من الناس يقولون: فلان قال كذا وكذا، ثم ينقلون الألفاظ البذيئة، وقد يصفون الأفعال القبيحة، فهم بأنفسهم يقولون هذه المقالات، ويصفون هذه الأعمال التي لا ينبغي أن تكون على لسان المؤمن، ولا في مجامع المسلمين.

فلا ينبغي أن توصف الفواحش وأن تذكر الأقوال البذيئة؛ هذا مما ينبغي أن تصان عنه المجالس.

وأن تحمى منه القلوب والنفوس، والنبي ﷺ قال: (إياكم والفحش والتفحش!)، ولم يكن النبي ﷺ فاحشاً ولا متفحشاً ولا طعاناً ولا صخاباً في الأسواق، كما في ورد في وصفه ﵊.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، ج 77، ص 13 (SanadKitab #7721, hlm. urut 1214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.