التوفيق بين أخذ ابن عمرو للإسرائيليات مع نهي عمر عنها
السؤال
كيف نوفق بين أخذ عبد الله بن عمرو بن العاص للإسرائيليات وزجر النبي ﵊ لـ عمر بن الخطاب ﵁ لما كان في يده صحف من التوراة؟
الجواب
ليس هناك إشكال ولا تعارض، النبي ﷺ رأى عمر وفي يده صحف من التوراة، فضرب في صدره وغضب وقال: (أفي شك أنت يا ابن الخطاب؟! والله! لو كان موسى بن عمران حياً ما وسعه إلا اتباعي) إنكاراً لذلك حتى لا يروج، لكن عبد الله بن عمرو بن العاص اختلط باليهود بعد موت النبي ﷺ، وعرف كثيراً من كتبهم، فهو عالم بذلك.