Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Ali bin 'Umar Badahdah) · Pengarang: علي بن عمر بادحدح

Baca Juz 10, halaman 10

  1. إنذار وإعذار
  2. أهمية معرفة حقيقة دين الإسلام وما يجب نحوه

أهمية معرفة حقيقة دين الإسلام وما يجب نحوه

ثم أنتقل إلى أمر مهم، وهو أمر التعريف، أن نعرف حقيقة ديننا، فديننا وإسلامنا ليس كغيره من الأديان، وليقل غير ذلك من شاء وكيف شاء، وليعدوا ذلك عنصرية أو يعدوه شيئاً من الأشياء التي يذمونها، فإن بين أيدينا كتاب الله ﷿ يخبرنا بأن الإسلام هو الدين المرتضى، قال ﷿: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً﴾ [المائدة:٣].

ويخبرنا الله ﷿ أن الإسلام هو الدين المقبول فقال: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران:٨٥].

ويخبرنا بأن الإسلام هو الدين القيم فقال: ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ [التوبة:٣٦] أي: المستقيم، ويخبرنا ﷿ بأنه الدين الحق فقال: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ﴾ [التوبة:٣٣].

ويخبرنا بأنه الدين الخالص فقال: ﴿أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر:٣].

وأنه الدين الخاتم فقال: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب:٤٠].

فإسلامكم أعظم وأكمل وأشرف وأبقى؛ لأن الله ﷿ اقتضت حكمته ذلك، فختم به الرسالات، وختم بمحمد ﷺ النبوات، وختم بالقرآن الكريم الكتب التي أنزلها للخلق أجمعين.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، ج 10، ص 10 (SanadKitab #7721, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.