Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Ali bin 'Umar Badahdah) · Pengarang: علي بن عمر بادحدح

Baca Juz 131, halaman 12

  1. القرآن والحياة [١]
  2. اهتمام الصحابة بعدم الاختلاف في القرآن

اهتمام الصحابة بعدم الاختلاف في القرآن

وانظر كذلك إلى مواقف أخرى كثيرة تبين لنا هذا الشأن، فقد كان القرآن هو الذي يلفت الأنظار، وهو الذي يحدد المواقف، ففي صحيح الإمام مسلم عن عمر بن الخطاب ﵁ -وعمر له قصص كثيرة فيها مزية الغيرة لدين الله والاهتمام بشرع الله وبدين الله- قال: (سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان، فإذا هو يقرأها على غير ما أقرأنيها رسول الله ﷺ، وتأمل في كون الذي أقرأه إياها هو الرسول ﵊؛ فإنه كان هو الذي يعلم الصحابة القرآن، إنها مهمة رسول الله ﷺ، قال: (سمعته فإذا هو يقرأها على غير ما أقرأنيها رسول الله ﵊ وكان هشام يصلي ويقرأ- قال عمر: فكدت أساوره في الصلاة) يعني: كاد أن يقطع عليه صلاته لينكر عليه هذه القراءة؛ لأنه تلقاها عن الرسول وعنده منها علم وبينة، قال: (فانتظرته حتى سلم فلببته بردائه وانطلقت به أجره إلى رسول الله ﷺ.

هكذا كان عمر، وهكذا كان حرصهم على القرآن أن لا يحرف وأن لا يغير وأن لا يُدخل فيه ولا يزاد عليه، وفي هذا قصص عجيبة وأمثلة كثيرة، قال: (فلببته بردائه وأخذته إلى رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله! إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتني.

فقال الرسول ﵊: أرسله يا عمر.

اقرأ يا هشام!).

فقرأ هشام، فقال النبي ﷺ: هكذا أُنزلت.

وقرأ عمر فقال: هكذا أُنزلت، إن القرآن أُنزل على سبعة أحرف).

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، ج 131، ص 12 (SanadKitab #7721, hlm. urut 2036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.