Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Ali bin 'Umar Badahdah) · Pengarang: علي بن عمر بادحدح

Baca Juz 137, halaman 10

  1. المرأة والدعوة [١]
  2. المرأة في التصور الإسلامي

المرأة في التصور الإسلامي

أنتقل إلى النقطة الثانية، وهي المتعلقة بالتصور العام للمرأة المسلمة في الإسلام، أو المرأة المسلمة في التصور والمنهج الإسلامي، وذلك لنعالج ما أشرت إليه في أثناء الأسباب من قصور النظرة أو عدم وضوحها، حتى إن بعض الناس قد يكون مبالغاً في أمور هي من العادات، أو هي من الأعراف التي قد يكون بعضها لا حرج فيه من الناحية الشرعية.

فنحن نجد -على سبيل المثال- من الناس من يرى ذكر اسم المرأة في حد ذاته عيباً أو أمراً محرجاً مخزياً، أو نحو ذلك، بل قد يرى أن من يذكر اسم امرأة لسبب أو لآخر -أماً كانت له أو زوجة- أنه قد خرج من دائرة الحياء، وأنه ربما يعتبر من المتساهلين المفرطين، ولكن هذا غير صحيح.

والنصوص في ذكر أسماء كثير من الصحابيات بين النبي ﵊ وأصحابه كثيرة، أذكر منها انصراف النبي ﷺ لما جاءت إليه صفية فخرجها معها ليقلبها -أي: ليعيدها إلى بيتها- فمر رجلان من الأنصار ثم أسرعا، فقال النبي ﷺ: (على رسلكما؛ إنها صفية بنت حيي).

ولما خرجت سودة بنت زمعة ﵂ -وهذا الحديث في البخاري - لقضاء الحاجة وكن لا يخرجن لقضاء الحاجة إلا في الليل، وكان عمر ﵁ شديد الغيرة على أزواج النبي ﷺ، فلما خرجت قال: قد عرفتك إنك سودة.

حتى يبين أنه يود أن لا يعرف أزواج النبي ﷺ إذا فرض عليهن الحجاب.

واستأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة ﵂ -والحديث متفق عليه عند البخاري ومسلم - فحدث ارتياع من خديجة لهذا، أو لقدومها، فقال النبي ﷺ: (اللهم! هالة بنت خويلد).

وفي حديث أنس المتفق عليه أيضاً أنه قال: (إن جدته مليكة دعت رسول الله ﷺ لطعام، وكان بلال يستأذن للناس على رسول ﵊، فدخل مرة وقال: يا رسول الله! امرأة من الأنصار وزينب -يعني: تستأذنان- فقال النبي ﵊: أي الزيانب؟ فقال بلال: زينب امرأة ابن مسعود) والأحاديث في ذلك كثيرة.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، ج 137، ص 10 (SanadKitab #7721, hlm. urut 2101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.