Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Ali bin 'Umar Badahdah) · Pengarang: علي بن عمر بادحدح

Baca Juz 13, halaman 33

  1. فاطمة الزهراء
  2. الأسئلة
  3. موقف زوجات النبي ﷺ من تقديمه فاطمة وحبه لها

موقف زوجات النبي ﷺ من تقديمه فاطمة وحبه لها

السؤال

هل كان أزواج النبي ﷺ يشعرن بالغيرة حين يقدم فاطمة عليهن؟

الجواب

لما نزل قول الله ﷾ في شأن أهل البيت: ﴿لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب:٣٣] دعا النبي ﷺ بمرط مرحل -أي: كساء- ثم دعا علياً وفاطمة والحسن والحسين، ثم بسط عليهم الكساء وقال: (اللهم! هؤلاء أهل بيتي، فأحب من أحبهم، وأبغض من أبغضهم).

رواه مسلم.

والمقصود به من كان معه، فقالت أم سلمة: يا رسول الله! وأنا منهم.

قال: (إنك على خير كثير) فالنبي ﵊ يعطي كل أحد حقه، ويؤنس النفوس، ويذكر الفضائل، ولا ينبغي أن يشتغل الناس بقولهم: لماذا لم يكن هذا كذلك؟ فهل نحن الذين نعرف أمر رسول الله ﵊ الذي كان يبلغ الوحي وما ينطق عن الهوى ﵊؟! والنبي ﷺ ما كان يقول من ذلك شيئاً لميل نفس أو لهوى في نفسه ﵊، بل هو المعصوم ﷺ من كل ذلك، وهو يبلغ عن الله ﷾، ولذلك ينبغي لنا أن نبقى مع النصوص، فإنه لا عصمة إلا بما هو من كتاب الله وسنة رسول الله ﵊، وما أشكل من ذلك فمن كان يعرف الحقائق والقواعد الكلية قاده ذلك إلى بصيرة تجعله مصيباً للحق غير مجانب له أو ذاهب إلى إفراط أو إلى تفريط، فإن كلا طرفي قصد الأمور ذميم، وخير الأمور أوسطها، ولو كان مثل هذا مما يجتنب لما أورده البخاري في صحيحه، ولما أورده مسلم في صحيحه، ولو كان الحال كما يقول أولئك القوم: إن أهل السنة لا يحبون آل البيت فلم ذكر أهل السنة مثل هذه النصوص؟ ولم ذكروا هذه الفضائل؟ ولم ذكروا هذه القصص التي فيها بعض ما قد يكون شبهة؟ إنما نقلوا وأثبتوا وبينوا ما كان عليه أولئك النفر الأخيار الأبرار الأطهار من أصحاب رسول الله ﵊ الذين نبرئهم مما نبرئ منه أنفسنا، فهم من باب أولى في ذلك الأمر.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، ج 13، ص 33 (SanadKitab #7721, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.