للتربية في الإسلام منزلة عظيمة ومكانة رفيعة، فهي تعني سلوك الإنسان وأخلاقه وتعامله مع غيره، وأهم مرحلة تغرس التربية في نفس المتربي هي مرحلة الطفولة، فمن الواجب الاعتناء بتربية الأولاد وتعليمهم، والحرص على متابعة تعديل سلوكهم وأخلاقهم، ولا يلقى الحمل على المدرسة وحدها، بل لابد من تعاون بين البيت والمدرسة؛ حتى يحصل المطلوب.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، ج 157، ص 1 (SanadKitab #7721, hlm. urut 2404)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.