ثانياً: الجانب العملي، وكما أشرت في مقدمة الحديث نحن نتحدث في ألف باء، أي: في الأصول والأسس؛ لأن هذه الأصول والأسس قد اعتراها الضعف، وجرى فيها النقص، وعظمت فيها الغفلة، فنحن في حاجة إلى مراجعتها.
والمقصود بالجانب العملي: توجيهات وتذكير بأعمال لابد من الأخذ بها.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، ج 17، ص 7 (SanadKitab #7721, hlm. urut 263)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.