لو استشعر العبد كل ما سيحصل له عند قدومه على الله سبحانه من حساب وعقاب، واستشعر الحقيقة الواعظة التي أرقت مضاجع المؤمنين، وأذابت أكباد العارفين، لما تجرأ على الله وحرماته فانتهكها، ولما أدمن على المعاصي واستمرأها، ولما تلذذ بالشهوات المحرمة وجاهر بها، ولكننا في جهل وغفلة عما سيقع، وكأننا لسنا المعنيين، ولا بذلك مخاطبين.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، ج 44، ص 1 (SanadKitab #7721, hlm. urut 620)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.