أما المبادئ فقد أسلفنا الحديث عنها مراراً وتكراراً فيما سبق؛ لتكون واضحة في العقول والأذهان، راسخة في النفوس والقلوب، حاكمة للمواقف والمنطلقات، فلعلنا نستحضر ذلك: وأول ذلك وأهمه: أن مرجعنا الأساسي وشريعتنا العظمى هي من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وليست من قوانين الأمم المتحدة، ولا من أنظمة أمريكا ولا غيرها.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، ج 45، ص 13 (SanadKitab #7721, hlm. urut 645)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.