Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Ali bin 'Umar Badahdah) · Pengarang: علي بن عمر بادحدح

Baca Juz 46, halaman 7

  1. إذا لم تستح فاصنع ما شئت
  2. انسلاخ كثير من المجتمعات المسلمة عن الحياء

انسلاخ كثير من المجتمعات المسلمة عن الحياء

وتعالوا بنا في جولة تصدق حديث النبي ﷺ، ونحن به مؤمنون مصدقون، ولكنها نبوءته ﵊.

تصدقه من وراء هذه القرون والسنوات المتتابعات، يقول ﷺ: (إذا لم تستح فاصنع ما شئت).

فانظروا إلى الذين يتجاوزون الحدود والحرمات، وانظروا إلى الذين يتجاوزون الأعراف والتقاليد، وانظروا إلى كل تجاوز فإنه لا يكون إلا بنزع للحياء أو بتقليل منه، ما بالنا لا نقول في مجتمعات أخرى، بل في مجتمعنا وبلادنا أرض التوحيد وبلاد الحرمين، في البلاد التي ترفع راية الشريعة وتطبيقها، ما بالنا نرى الحياء وقد آذن بالرحيل، وقل في سلوك الناس أقوالاً وأفعالاً وأحوالاً، رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، حتى كأن هذه الكلمة وهذا المعنى لم يكن وارداً في دين الله ﷾، ولا في هدي محمد ﷺ، ولم يكن وصية عبر التاريخ والقرون وعبر الشرائع التي أنزلها الله ﷾؟! المرأة تخرج متهتكة متبرجة متعطرة متزينة، قد داست حياءها قبل أن تخرج من بيتها، وقتلت أنوثتها قبل أن تتزين بهذه الزينة، وخالفت أمر الله ﷾، وضربت عرض الحائط بقول الحق جل وعلا: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى﴾ [الأحزاب:٣٣]، ما بالها تمشي في الطرقات مشية يستحي أن يمشيها الرجال؟! ما بالها تخاطب الرجال في الأسواق، فيستحي الرجل ويطأطئ رأسه وتقول له: ما بالك تستحي كأنك امرأة؟!

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ علي بن عمر بادحدح، ج 46، ص 7 (SanadKitab #7721, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.