Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Hasan ad-Dadaw) · Pengarang: محمد الحسن الددو الشنقيطي

Baca Juz 43, halaman 7

  1. مواقف القيامة وأشراط الساعة
  2. القيامة الصغرى وعذاب القبر
  3. مآل أرواح المؤمنين وأرواح الفجار

مآل أرواح المؤمنين وأرواح الفجار

ويكون بعد ذلك أن الملائكة مادي أيديهم، فإن كانت النفس مؤمنة رحبوا بها، وجعلوها في كفن من أكفان الجنة وصعدوا بها، فيقال: مرحباً بالنفس الطيبة فيؤذن لها حتى تخر ساجدة تحت العرش ثم يؤذن لها فيقال: ارجعي من حيث جئت فتكون في فناء القبر حتى تبعث.

وفي الحديث الآخر (أن أرواح السعداء في حواصل طير خضر في الجنة).

والجمع بين الحديثين أن ذلك في حال وهذا في حال، فالرجوع إلى فناء القبر للسؤال، ثم بعد ذلك تصعد الأرواح فتكون في حواصل الطير إلا إن كان أصحابها أحياء في قبورهم فتكون مع أجسادهم، لكنها معية تختلف عن المعية في الحياة الدنيا، فالحياة البرزخية تختلف عن هذه الحياة.

وضمة القبر تختلف منها الأضلاع وتزول منها الحمائل، واختلف في الحمائل المذكورة في الحديث فقيل: هي الشواكل وما يجتمع من الشحم على الكلى في البطن.

وقيل هي: العروق التي تتصل بالأعضاء التناسلية.

وهذه الضمة إعداد لاستقبال كلام الملائكة، كما ضم جبريل رسول الله ﷺ ثلاثاً حتى يستطيع السماع منه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي، ج 43، ص 7 (SanadKitab #7722, hlm. urut 1097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.