ولهذا فقصص الأنبياء في القرآن من تدبره وقرأه بهذه الروح؛ نال بذلك هذه الخشية، وزاده هذا خشية لله ﷾، وبالأخص إذا تذكر الإنسان أنه لا يساوي شيئاً مما كانوا عليه من العبادة والإيمان والقرب والتقريب، فكيف يكونون بهذا المستوى من الخشية ونحن لا نخاف!
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي، ج 5، ص 29 (SanadKitab #7722, hlm. urut 139)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.