Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Hasan ad-Dadaw) · Pengarang: محمد الحسن الددو الشنقيطي

Baca Juz 7, halaman 19

  1. السياسة في الإسلام
  2. الأسئلة
  3. تصنيف حركة طالبان الأفغانية

تصنيف حركة طالبان الأفغانية

السؤال

هل ترون في حركة طالبان الأفغانية مشروعاً إسلامياً حقيقياً، أم أنها مجرد أداة من الأدوات التي تخدع بها الشعوب الإسلامية؟

الجواب

وسط بين هذا وهذا، فحركة طالبان في الأصل لم تكن حركة سياسية، ولم تكن الدوافع لقيامها إقامة دولة الإسلام ولا الجهاد في سبيل الله، وإنما كانت حركة إصلاحية أراد بها عدد من الطلاب أن يغيروا بعض المنكرات وأن يمنعوا الظلم، وأن يحرقوا مزارع الحشيش، وأن يقوموا ببعض الإصلاحات الاجتماعية فقط، لكن أمريكا رأت أنه بالإمكان أن ينتزعوا البساط بهم من تحت أقدام المجاهدين، وأرادوا ألا تقوم دولة للإسلام في أفغانستان، فدعموا حركة طالبان دعماً غير مباشر حتى قضوا بها قضاءً جزئياً على الجماعات الجهادية القائمة في أفغانستان.

لكن المشكلة التي فاجأتهم بها طالبان أنها عندما طردت المجاهدين أرادت أيضاً أن تقوم بمثل ما كانوا يريدونه، أرادت أن تقيم دولة إسلامية، فحينئذٍ تخلت عنها أمريكا، وأرادت أن ترجعها إلى أصل نشأتها، وأن تكون حركة اجتماعية فقط لا سياسية، وهذا ما لم يتحقق.

وأيضاً: فلا ينبغي أن يؤمل الناس كثيراً من هذه الحركة التي لم تنشأ أصلاً نشأة سياسية، ولم تكون تكويناً كافياً، ولم تكن لها اهتمامات في هذه المجالات المختلفة، وإنما يحمد لها ما قدمت من الخير، ويسأل الله أن يوفقها.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي، ج 7، ص 19 (SanadKitab #7722, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.