عمر الإنسان في هذه الدنيا قصير، فهو أيام معدودة وأنفاس محدودة، ثم ينتقل إلى ربه تعالى فيدخله الجنة أو النار، وقد جعل الله الحياة الدنيا داراً للابتلاء وساحة لمواجهة الأعداء، فأعداء الإنسان في هذه الحياة يحيطون به من كل جانب: النفس والشيطان والدنيا والهوى وإخوان السوء، ولا عدة للمؤمن في مجابهة جميع أعدائه إلا الصبر، وكفى به عدة وزاداً وسلاحاً.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي، ج 2، ص 1 (SanadKitab #7722, hlm. urut 23)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.