هل من الأفضل أن يصرف الإنسان أغلب وقته في أمور الدعوة، أم في أمور معاش أهله؟
الجواب
أن على الإنسان التوازن والاعتدال، وأن يعمل لتحقيق حسنة المعاد ودرهم المعاش، وأن يجمل في الطلب، وإذا نظم وقته لم تتعارض عليه المسألتان، ورأى أنه يمكن الجمع بينهما، فيمكن أن يجمع الإنسان بين كسب الدنيا وكسب الآخرة على الوجه الصحيح.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي، ج 8، ص 22 (SanadKitab #7722, hlm. urut 237)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.