الإنسان في هذه الدنيا مأمور باستغلال حياته في طاعة الله ﷿، ومأمور بأن لا يضيع عمره فيما لا طائل تحته، فالعمر فرصة لا تعوض، فإذا ما انقضت وذهبت ندم من لم يستغلها في طاعة الله ﷿ حين لا ينفع الندم.
فالله الله في اغتنام الأوقات، وإعمارها بالحسنات، ومباعدة أهل الفجور والسيئات.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي، ج 9، ص 1 (SanadKitab #7722, hlm. urut 260)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.