Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Hasan ad-Dadaw) · Pengarang: محمد الحسن الددو الشنقيطي

Baca Juz 21, halaman 24

  1. التوبة وأثرها
  2. العوائق التي تحول بين العبد والتوبة
  3. أكل الحرام

أكل الحرام

كذلك مما يحول دون التوفيق للتوبة أكل الحرام، فالذي يعيش من حرام لا يستجاب دعاؤه، ومن دعائه الاستغفار، ولذلك كُلْ ما شئت فمثله تعامل، واصحب من شئت فإنك على دينه، فالذي يعيش من حرام كيف يوفق لتوبة الله ولأن يكون من أهل الجنة وزاده كله حرام؟! ولذلك قال النبي ﷺ: (وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾ [المؤمنون:٥١]، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [البقرة:١٧٢]، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب.

ومطعمه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك!)؟ فكل لحم نبت من حرام فالنار أولى به، ومن عاش بالحرام فإن معاشه أول ما يصل إلى جوفه منه سيكون ناراً على قلبه يحجبه عن مشاهدة أنوار التوبة، وبذلك لا يتوب ما دام الحرام في بطنه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي، ج 21، ص 24 (SanadKitab #7722, hlm. urut 589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.