Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Hasan ad-Dadaw) · Pengarang: محمد الحسن الددو الشنقيطي

Baca Juz 27, halaman 4

  1. الإيمان قبل العلم وما يستحيل في حق الله تعالى
  2. إثبات صفة الأولية والآخرية والصفات السلبية لله تعالى

إثبات صفة الأولية والآخرية والصفات السلبية لله تعالى

كذلك قوله: (أولاً وآخراً) صفتان أيضاً هما المعبر عنهما بالقدم والبقاء، لكنه اختار التعبير الشرعي؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ﴾ [الحديد:٣]، والنبي ﷺ يقول: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء).

وأولية الله ﷾ ليس لها ابتداء، وآخريته كذلك ليس لها انتهاء، ولكن الأولية والآخرية كلتاهما صفة سلب؛ لأن الأولية معناها: نفي العدم السابق للوجود، بمعنى: أن وجوده لم يسبقه عدم.

والآخرية معناها: نفي العدم اللاحق للوجود، ومعناه: لا يمكن أن يأتي زمان وهو غير موجود فيه، ولا يمكن أن يعدم، فهاتان أيضاً صفتان من الصفات السلبية، وبهذا تتم الصفات السلبية، وهي خمس: وقد بدأ بالوجود أولاً.

ثم الوحدانية.

ثم الغنى.

ثم القدم.

ثم البقاء.

والوجود خارج عنها، لكن الصفة السلبية الخامسة هي مخالفته للحوادث، وهذه قد أشرنا إليها.

والمخالفة للحوادث معناها: أنه لا يشبه شيئاً ولا يشبهه شيء، كما قال سبحانه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الشورى:١١]، وهذه الخمس هي المذكورة في سورة الإخلاص: فقوله: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:١] هذه الوحدانية.

وقوله: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص:٢] هذا الغنى.

وقوله: ﴿لَمْ يَلِدْ﴾ [الإخلاص:٣] هذا البقاء؛ لأن الذي يحتاج إلى الولد هو الذي يفنى فيحتاج إلى ما يكون خلفاً له.

وقوله: ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ [الإخلاص:٣] هذا القدم.

وقوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:٤]، هذا نفي المماثلة والمشابهة وهي المخالفة للحوادث، فجاءت الصفات الخمس في هذه السورة.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي، ج 27، ص 4 (SanadKitab #7722, hlm. urut 742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.