Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Hasan ad-Dadaw) · Pengarang: محمد الحسن الددو الشنقيطي

Baca Juz 34, halaman 10

  1. إن الدعاء هو العبادة
  2. من وحد الله في الدعاء ذاق العبودية

من وحد الله في الدعاء ذاق العبودية

ثم اعلموا رحمني الله وإياكم أن الذي إذا رفع يديه لا يرفعهما إلا إلى لله، وإذا سأل لا يسأل إلا الله؛ هو الذي ذاق طعم العبودية لله ﷿، وقد قال النبي ﷺ لابن عمه ابن عباس: (إذا سألت فاسأل الله)، فلا بد أن نتوكل على الله، وأن نسأله غاية المسألة، وتذكروا إخواني قول المكودي ﵀: إذا عرضت لي في زماني حاجة وقد أشكلت فيها علي المقاصدُ وقفت بباب الله وقفة ضارع فقلت إلهي إنني لك قاصد ولست تراني واقفاً عند باب من يقول فتاه سيدي اليوم راقدُ بل تذكروا قول السهيلي ﵀: بجمال وجهك سيدي أتشفع ولباب جودك بالدعا أتضرعُ يا من يرى ما في الضمير ويسمع أنت المعد لكل ما يتوقعُ يا من يرجَّى للشدائد كلها يا من إليه المشتكى والمفزع يا من خزائن رزقه في قول كن امنن فإن الخير عندك أجمعُ ما لي سوى فقري إليك وسيلة فبالافتقار إليك فقري أدفعُ ما لي سوى قرعي لبابك حيلة فلئن منعت فأيَّ باب أقرع ومن الذي أدعو وأهتف باسمه إن كان فضلك عن فقيرك يُمنع حاشا لمجدك أن تقنط داعياً فالفضل أجزل والمواهب أوسع وتذكروا كذلك قول الحكيم: لا تسألن بنيَّ آدم حاجة وسل الذي أبوابه لا تحجب فالله يغضب إن تركت سؤاله وبنيُّ آدم حين يُسأل يغضبُ

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي، ج 34، ص 10 (SanadKitab #7722, hlm. urut 942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.