Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Fatwa al-Hamawiyyah · Pengarang: خالد المصلح

Baca Juz 27, halaman 8

  1. شرح الفتوى الحموية [٢٧]
  2. الألفاظ المتواطئة تشترك في أصل المعنى وإن اختلفت بحسب المورد
  3. الربوبية العامة والربوبية الخاصة

الربوبية العامة والربوبية الخاصة

قال: [ونظيرها من بعض الوجوه: (الربوبية، والعبودية) ، فإنهما وإن اشتركتا في أصل الربوبية والعبودية، فلما قال: ﴿بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ [الأعراف:١٢١-١٢٢] ؛ كانت ربوبية موسى وهارون لها اختصاص زائد على الربوبية العامة للخلق، فإن من أعطاه الله من الكمال أكثر مما أعطى غيره؛ فقد ربه ورباه ربوبية وتربية أكمل من غيره] .

أي أن إضافة معنى الربوبية إلى جميع الخلق ليس كإضافته إلى بعض الخلق، فإن الربوبية هي الإصلاح والرعاية والتنمية والتدبير، وربوبية الله للعالمين ليست على درجة واحدة، فربوبيته لعموم الخلق ليست كربوبيته لموسى وهارون ولأوليائه الصالحين من عباده المتقين، بل هي متفاوتة، فكذلك المعية، وهذا وجه ذكر الربوبية هنا، وهو تنظير المعية بها، فالمعية معناها العام مشترك، لكنها تختص في كل موضع بمعنى يقتضيه ذلك المورد أو ذلك الموضع؛ فكذلك الربوبية كما في قوله: ﴿بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ، وقوله: ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ فالربوبية هنا في موسى وهارون ليست هي الربوبية التي أضيفت للعالمين على العموم، بل هي أمر زائد على ذلك المعنى.

Rujukan halaman ini: شرح الفتوى الحموية، ج 27، ص 8 (SanadKitab #7727, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.