Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (Khalid al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca Juz 17, halaman 7

  1. شرح العقيدة الواسطية [١٧]
  2. إثبات رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة
  3. معنى قوله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار)

معنى قوله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار)

واعلم أن رؤية الله ﷾ التي تكون في الآخرة ينتفي عنها إدراك المرئي، وهذا معنى قوله ﷾: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ﴾ [الأنعام:١٠٣] ، فإن هذه الآية نفت إدراك أبصار الخلق لله جل وعلا، وهذا لكماله وعظيم أوصافه ﷾، فهو لا تحيط به الأبصار، كما أن العقول تنحسر عن الإحاطة به ﷾، فكذلك الأبصار تنحسر عن الإحاطة به، وليس من دلالات الآية نفي الرؤية كما يقول المحرفون: إن قوله: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ﴾ [الأنعام:١٠٣] نفي للرؤية.

فنقول: إن الله لم يقل: إن الله يرى أو لا يرى، قال: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ﴾ [الأنعام:١٠٣] ، فنفى إدراك الأبصار، والإدراك هو الإحاطة وتمام العلم بالمرئي.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية لخالد المصلح، ج 17، ص 7 (SanadKitab #7728, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.