Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (Khalid al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca Juz 18, halaman 3

  1. شرح العقيدة الواسطية [١٨]
  2. نعيم القبر وعذابه

نعيم القبر وعذابه

قال ﵀: [ثم بعد هذه الفتنة إما نعيم وإما عذاب إلى أن تقوم القيامة الكبرى] .

تقدم البيان بأن العذاب نوعان: منه ما هو دائم، ومنه ما هو منقطع.

فقوله: إما نعيم وإما عذاب إلى أن تقوم القيامة هذا من جهة العموم ينقسم الناس إلى هذين القسمين، أما من جهة الاستمرار وعدمه فإن ذلك لم يتعرض له ﵀ في هذا الموضع، وقد يخفف ولا يرفع بالكلية كالذي جرى من النبي ﷺ لما مر بقبرين فقال: (إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستنزه من البول، ثم أخذ جريدة رطبة ووضعها ﷺ على القبر، ولما قيل له في ذلك قال: لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا) ، وهذا توقيت لارتفاع العذاب، حيث علق النبي ﷺ التخفيف بمدة رطوبة الجريدة، وهذا يدل على أنه قد يخفف العذاب، وقد يرفع، وأنه لا يلزم من كون الإنسان يعذب في القبر أن يستمر ذلك.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية لخالد المصلح، ج 18، ص 3 (SanadKitab #7728, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.