Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (Khalid al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca Juz 1, halaman 5

  1. شرح العقيدة الواسطية [١]
  2. الكلام على الحمد

الكلام على الحمد

والحمد عرفه كثير من المفسرين بأنه: الثناء بجميل الأوصاف، وأبلغ من هذا وأصح في بيان معنى الحمد ما ذكره شيخ الإسلام ﵀ من أن الحمد: ذكر المحمود بصفات الكمال محبة وتعظيماً؛ لأن الثناء بجميل الأوصاف مجرداً عن المحبة والتعظيم ليس هو الحمد المذكور في كتاب الله ﷿، ولا هو المناسب للخالق جل وعلا، بل الحمد المناسب له هو ذكره ﷾ بصفات الكمال محبة وتعظيماً.

والألف واللام في الحمد للاستغراق كما هو معلوم، فجميع المحامد لله ﷾، فله الحمد أولاً وآخراً، ظاهراً وباطناً، وله الحمد كله جل وعلا.

والغالب في الحمد أن يعقبه ذكر أسماء الله ﷿، أو صفاته العلا، أو أفعاله الجميلة، هذا هو الغالب في ذكر الحمد في كتاب الله ﷿، وفيما يفتتح به الخطاب.

وهنا ذكر فعلاً من أفعاله الجميلة، وهو إرساله ﷾ رسوله بالهدى ودين الحق، والرسول المقصود به محمداً ﷺ، وإن كان كل رسول أرسله الله ﷿ موصوفاً بهذين الوصفين، أي: أن رسالته بالهدى ودين الحق، لكن أوفرهم نصيباً وأعظمهم حظاً من هذين الوصفين هو محمد رسول الله ﷺ.

قوله: (ليظهره على الدين كله) .

(ليظهره) : اللام هنا للعاقبة، أي: عاقبة هذا الإرسال ظهور هذا الرسول وما جاء به.

(على الدين كله) يعني: على جميع الملل على اختلافها وتنوعها دون استثناء، ما كان منها صحيح في وقته، وما كان منها غير صحيح.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية لخالد المصلح، ج 1، ص 5 (SanadKitab #7728, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.