Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (Khalid al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca Juz 7, halaman 12

  1. شرح العقيدة الواسطية [٧]
  2. إثبات صفات الوجه واليد والعين لله تعالى
  3. نفي التعارض بين صيغ الجمع والإفراد في الصفات

نفي التعارض بين صيغ الجمع والإفراد في الصفات

ما الجواب عن ورود الصفة مرة بصيغة الإفراد وأخرى بصيغة الجمع؟ الجواب: صيغة الإفراد وصيغة الجمع لا تتنافيان ولا تتعارضان مع صيغة التثنية، فالإفراد في صفة العين واليد لم يرد إلا مضافاً، وإضافة المفرد تقتضي العموم، فيصدق الواحد والاثنان والثلاثة والأكثر، فلا يفهم منها عدد محدد، فبهذا تكون صيغة الإفراد لا تعارض التثنية ولا الجمع، فقوله: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ [الفتح:١٠] ، وقول الله: ﴿يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة:٦٤] ، هل هذا يعارض صيغة الجمع؟ لا يعارض صيغة الجمع، وكذلك: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ [طه:٣٩] لا يعارض صيغة الجمع؛ لأنه ورد مضافاً، ومن قواعد الأصول: أن المفرد المضاف يفيد العموم.

هذا من وجه، من وجه آخر يقال: إن المراد إثبات الجنس، فما ورد بصيغة الإفراد المراد به إثبات جنس الصفة، جنس اليد وجنس العين، لكن دون بيان وتحديد لعدد، فهل يكون في هذا معارضة للتثنية والجمع؟ لا معارضة لا للتثنية ولا للجمع، وبهذا نعلم أن صيغة الإفراد لا تعارض صيغة التثنية وكذلك الجمع.

بقي الجواب على الجمع: ما أخبر به من هذين الصفتين بصيغة الجمع فأيضاً لا يعارض الإفراد ولا التثنية، والسبب: أن صيغة الجمع متكررة في كلام الله ﷿، وهي تستعمل للتعظيم والإجلال؛ ولذلك يسمي أهل اللغة هذا الضمير ضمير العظمة، فالمقصود بالجمع هنا التعظيم لا التعدد، وبهذا نعلم أن ما ورد في وصف اليد والعين بصيغة الجمع لا يعارض التثنية والإفراد؛ لأن المقصود به التعظيم.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية لخالد المصلح، ج 7، ص 12 (SanadKitab #7728, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.