إلى ذكره، فإنه لا يألو أن يببن أمره، ويذكر علته، ويخرج من عهدته ويحكى (١) لنا عن أبي داود (٢) أنه قال: ما ذكرت في كتابي حديثًا اجتمع الناس على تركه" (٣).
وقال الخطيب: "يقال: إن أبا داود صنف كتابه السنن قديمًا وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده، واستحسنه" (٤) وقال محمد (٥) بن إسحاق [الصاغاني] (٦) وإبراهيم بن إسحاق الحربي (٧)
Rujukan halaman ini:البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي، ج 3، ص 1133 (SanadKitab #7729, hlm. urut 1100)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.