Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahr alladzi Zakhar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 1180

  1. تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف
  2. النوع الثاني: الحسن
  3. الكلام على مسند الإمام أحمد

ألفًا (١)، فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول اللَّه ﷺ فارجعوا إليه، فإن وجدتموه (٢) وإلا فليس بحجة (٣) ". فهذا صريح فيما قلناه إنَّه (٤) انتقاه، ولو وقعت فيه الأحاديث الضعيفة والمنكرة فلا يمنع ذلك صحة هذه الدعوى، لأنَّ هذه أمور نسبية، بل هذا كاف فيما قلناه: إنه لم يكتف بمطلق (٥) [جمع] (٦) حديث كل صحابي" (٧) انتهى.

وقال الزركشي: "ما ذكره ابن الصلاح من أنّ مسند أحمد لا يشترط في الحديث كونه محتجًا [به] (٨)، وأنه دون الكتب الخمسة مردود، فقد ذكر الحافظ أبو موسى المديني في كتاب فضائل مسند أحمد: أنَّ عبد اللَّه سأل أباه عن هذا المسند، فقال: جعلته أصلًا للإسلام يرجعون إليه [فما] (٩) ليس فيه فليس بصحيح، وعنه أنه قال:

Rujukan halaman ini: البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي، ج 3، ص 1180 (SanadKitab #7729, hlm. urut 1147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.